‘"لقد لاحظنا أن الكثير من الزجاجات البلاستيكية تُلقى في سلة المهملات، مما يعني أنها تُستبعد من عملية إعادة التدوير، وهذا بالطبع أمر غير مستدام على الإطلاق."’ هذا ما صرحت به ساندرا دورلينجر، مدرسة الأحياء وعضو مجموعة عمل «المدرسة الصحية». وقد طرحنا عليها بعض الأسئلة حول الزجاجات القابلة لإعادة التدوير الجديدة في كلية هارلم.
لماذا اخترتم الزجاجات القابلة لإعادة التدوير؟
‘"نود أن نلفت انتباه الطلاب إلى أن الزجاجات البلاستيكية والعلب المعدنية قابلة لإعادة التدوير، ونأمل أن يطبقوا في منازلهم ما يفعلونه هنا في المدرسة، وأن يحفزوا من حولهم على المشاركة في إعادة التدوير."’
ماذا يحدث لعائدات الزجاجات والعلب المعاد تدويرها؟
‘نريد أن نستخدم عائدات رسوم إعادة الزجاجات والعلب لشراء المواد والمستلزمات لطلابنا. ونقرر، بالتشاور مع مجلس الطلاب، أوجه إنفاق هذه الأموال. ومن الأمثلة على ذلك الألعاب الداخلية والخارجية، وتزيين قاعة الاحتفالات، أو الوجبات الخفيفة اللذيذة في الكافيتريا.’
لماذا تعتبر المدرسة الصحية مهمة؟
‘"أعتقد أنه من المهم جدًا توعية طلابنا أو تشجيعهم على اتباع أسلوب حياة صحي. في إطار مبادرة "المدرسة الصحية"، يتم التركيز على مواضيع مختلفة مثل التغذية، والعلاقات، والجنس، والنشاط البدني والرياضة، والبيئة والطبيعة، ومهارات التعامل مع وسائل الإعلام، والتدخين، والتوعية بشأن الكحول والمخدرات. الهدف من مبادرة "المدرسة الصحية" هو تحقيق تغيير فعال ودائم في نمط الحياة والصحة لدى الطلاب والموظفين فيما يتعلق بهذه المواضيع (وغيرها).’
ما هي المشاريع الأخرى التي تولتها مجموعة عمل «المدرسة الصحية»؟
‘"بالإضافة إلى زجاجات إعادة التدوير، قمنا بتوفير صناديق لجمع الورق في جميع الفصول الدراسية، ووجبات خفيفة ومشروبات صحية في آلات البيع الآلية وفي الكافيتريا. كما يتم توفير فواكه مدرسية مجانية وعصائر زبادي يوميًا لطلابنا. علاوة على ذلك، قمنا بتوفير دراجات للإعارة للموظفين والطلاب الذين لا يمتلكون دراجات، كما يتم تنفيذ مشاريع مختلفة في مجال التنوع والجنسانية. قائمة طويلة جدًا، لكننا لم ننتهِ بعد!"’
كيف سيكون مستقبل المدرسة الصحية؟
‘منذ العام الدراسي الماضي، أصبح بإمكاننا حمل شعار "المدرسة الصحية" بعد حصولنا على شهادة "العلاقات والجنس". كما أننا متحمسون للغاية لموضوعي "النشاط البدني والرياضة" و"الطبيعة والبيئة". وفي إطار هذه المواضيع، نعمل حالياً على تركيب معدات رياضية متنوعة في ساحة المدرسة، حتى يتمكن طلابنا من ممارسة الأنشطة الرياضية معاً خلال فترات الاستراحة، كما نعمل على تخضير ساحة المدرسة."’
إن فريق العمل يقوم بعمل رائع بالفعل، متى تعتبر أن "هارلم كوليدج" قد حققت النجاح كمدرسة صحية بالنسبة لك؟
‘"أنا فخورة للغاية بكوني جزءًا من هذه المجموعة العاملة. وبفضل القيادة الملهمة للغاية لزميلتي يارا هولاندر وأعضاء المجموعة المتحمسين، تمكنا بالفعل من إحداث تغييرات كثيرة في كلية هارلم. هذا إنجاز بحد ذاته، لكنه سيصبح أفضل عندما يصبح الطلاب والموظفون أكثر وعيًا بتصرفاتهم فيما يتعلق بالمواضيع المختلفة التي نعمل عليها كمجموعة عاملة "المدرسة الصحية". وبالطبع عندما يؤدي هذا الوعي فعليًا إلى تحسين نمط حياتهم. وسنواصل العمل بجد لتحقيق ذلك."’